پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

این پایگاه در راستای ارائه دروس استاد اکبر ترابی شهرضایی راه اندازی گردیده است.

پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

این پایگاه در راستای ارائه دروس استاد اکبر ترابی شهرضایی راه اندازی گردیده است.

پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

درس خارج اصول ـ جلسه پنجاه و هشتم ـ 1394/11/25

دوشنبه, ۲۶ بهمن ۱۳۹۴، ۰۱:۲۹ ب.ظ

دانلود فایل صوتی جلسه پنجاه و هشتم

شنیدن آنلاین صوت جلسه پنجاه و هشتم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

متن عربی:

قال السید الامام قدس سره: الدفعة هی تحقّق الشی‏ء أو الأشیاء بحرکة واحدة، فهی أعمّ من وجود فرد متشخّص خارجی فإکرام زید و عمرو بإکرام واحد دفعة واحدة، و لکنّه إیجاد فردین من الإکرام.

الظاهر بملاحظة بعض أدلّة الطرفین: أنّ النزاع فی الفرد و الأفراد، لا الدفعة و الدفعات؛ لأنّ القائل بالتکرار یستدلّ لمرامه بأنّه لو لم یدلّ على التکرار لما کان معنىً لتکرار الصوم و الصلاة و الزکاة و نحوها. و ناقضَ استدلاله القائل بدلالته على المرّة بالحجّ؛ حیث لم یجب فی العمر إلّا مرّة واحدة.

و واضح: أنّ المراد بالتکرار فی الصلاة و نحوها و المرّة فی الحجّ هی الفرد و الأفراد، لا الدفعة و الدفعات. و مجرّد انطباق مفهوم الدفعة على الفرد أحیاناً لا یوجب کون ذلک بدلالة اللفظ. و یؤیّد ذلک بأنّه لیس فی الأحکام ما یکون للدفعة و الدفعات، فتدبّر.

و لکن ذهب صاحب «الفصول» قدس سره إلى أنّ المراد بالمرّة و التکرار الدفعة أو الدفعات لوجهین:

الوجه الأوّل: مساعدة ظاهر اللفظین؛ فإنّه لا یقال لمن ضرب شخصاً بسوطین- مثلًا- دفعة: إنّه ضربه مرّتین، بل مرّة واحدة.

الوجه الثانی: أنّه لو ارید بالمرّة الفرد لکان الأنسب- بل اللازم- أن یجعل هذا البحث تتمّة للبحث الآتی؛ من أنّ الأمر هل یتعلّق بالطبیعة أو بالفرد؛ فیقال عند ذلک و على تقدیر تعلّقه بالفرد: هل یقتضی التعلّق بالفرد الواحد أو المتعدّد، أو لا یقتضی شیئاً منها، و لم یحتج إلى إفراد کلّ منهما بالبحث، کما فعلوه.

و أمّا على ما اخترناه فلا عُلقة بین المسألتین؛ فإنّ للقائل بتعلّق الأمر بالطبیعة أن یقول بأنّه للمرّة أو التکرار؛ بمعنى‏ أنّه یقتضی وجوب إیجادها مرّة واحدة أو مراراً بالمعنى الذی سبق، و ان لا یقول بذلک.

و کذا القائل بتعلّقه بالفرد دون الطبیعة؛ إذ لیس المراد به الفرد الواحد، بل مطلق الفرد[1].

و فیه: أنّه لا یخفى أنّ البحث فی هذا الباب بحث لغوی و فی المعنى التصوّری، و فی دلالة اللفظ على المعنى، و فی أنّ أمر المولى هل یدلّ على المرّة أو التکرار؛ و لذا یستدلّون لذلک بالتبادر و ما یرجع إلى إثبات المعانی اللغویة.

و أمّا البحث فی باب تعلّق الأمر بالطبیعة أو الفرد فهو بحث عقلی، من غیر اختصاص لذلک بلفظ الأمر؛ و ذلک لأنّ المبحوث عنه هناک أنّ الأوامر الصادرة من الآمر- سواء صدرت منه بصیغة الأمر أو بصورة الجملة الخبریة، بل بنحو من الإشارة- هل تتعلّق بالطبیعة أو الفرد؟ و بعبارة اخرى‏: هل یمکن أن تتعلّق إرادة الآمر بحسب الواقع بالطبیعة أو بالفرد؟

و لذا تمسّک غیر صاحب الفصول قدس سره لإثبات مدّعاهم بأدلّة عقلیة، مثل استدلالهم بأنّ الطبیعی لا وجود له فی الخارج، و استدلالهم بأصالة الوجود، أو أصالة الماهیة، إلى‏ غیر ذلک ممّا یمرّ بک قریباً. و واضح أنّ الاستدلال بهذه الامور لم یکن من دلالة اللفظ من شی‏ء.

فظهر لک: أنّ المسألة المبحوثة عنها مسألة لغویة، و مسألة تعلّق الأمر بالطبیعة أو الفرد مسألة عقلیة، فلا ارتباط بین المسألتین.

فعلى هذا: لو قلنا هنا بأنّ لفظ الأمر موضوع للمرّة فیمکن أن یقال هناک: إنّه لا یعقل أن یکون الفرد مبعوثاً إلیه، بل لا بدّ و أن یکون المبعوث إلیها نفس الطبیعة؛ فیکون الحکم العقلی قرینة عقلیة على عدم إرادة الموضوع له، فتدبّر.

و لو قلنا- تبعاً لصاحب «الفصول» قدس سره؛ حیث استدلّ فی مسألة تعلّق الأمر بالطبیعة أو الفرد بالتبادر و نحوه‏[2]- إنّ المسألة المبحوث عنها هناک أیضاً مسألة لغویة.[3]

یلاحظ علیه انه لو قلنا بان المراد من المرة الفرد و من الفرد الطبیعة مع مشخصاته الفردیة التی من مقوماته فکیف یعقل ان یکون متعلق الامر؟ فان ظرف الفرد بهذه الخصوصیات الخارج و هو ظرف سقوط الامر لا ثبوته و هل یعقل ان ینسب الی الواضع وضع شیء لم یفتقر الیه ابدا بل لابد فی مقام الاستعمال من التصرف فیه اللهم الا ان یقال کل هذا فی مقام المباحثة و الا لا واقع له اذ کل ذی لب من الاصولیین یقول بعدم دلالة الصیغة علی المرة و التکرار بای معنی تصور.

 



[1]. الفصول الغرویة: 71/ السطر 25.

[2]. الفصول الغرویّة: 107/ السطر 37.

[3]. جواهر الأصول، ج‏2، ص: 253.

۹۴/۱۱/۲۶

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است

ارسال نظر

ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی