پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

این پایگاه در راستای ارائه دروس استاد اکبر ترابی شهرضایی راه اندازی گردیده است.

پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

این پایگاه در راستای ارائه دروس استاد اکبر ترابی شهرضایی راه اندازی گردیده است.

پایگاه اطلاع رسانی حجت الاسلام و المسلمین اکبر ترابی شهرضایی

خارج فقه ـ جلسه بیستم ـ 1395/08/10

دوشنبه, ۱۰ آبان ۱۳۹۵، ۱۰:۲۰ ب.ظ
دانلود فایل صوتی

شنیدن آنلاین


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
متن عربی:

و اخراج احمد بن محمّد بن عیسى ایّاه من قم لا یعتنى به بعد اخراجه لجمع باسباب لا تجوّز الهتک فضلا عن النّفى الّذى هو من اعظم مراتب الهتک و لقد اجاد المولى الوحید ره حیث قال انّ احمد بن محمّد بن عیسى اخرج جماعة من قم لروایتهم عن الضّعفاء و ایرادهم المراسیل فى کتبهم و کان اجتهادا منه و الظّاهر خطائه و لکن کان رئیس قم و النّاس مع المشهورین الّا من عصمه اللّه تعالى و لو کنت تلاحظ ما رواه فى الکافى فى باب النصّ على الهادى (ع) و انکاره النصّ لتعصّب الجاهلیّة لما کنت تروى عنه شیئا و لکنّه تاب و نرجو ان یکون تاب اللّه علیه انتهى المهمّ من کلام الوحید ره و ما ذکره موجّه الّا الرّوایة التى اشار الیها ممّا رواه فى باب النصّ على الهادى (ع) فانّا قد اوردناها و تکلّمنا علیها فى ترجمته فلاحظ و تدبّر[1].

اقول: النص الذی ذکره ما رواه الکلینی فی باب الاشارة و النص علی ابی الحسن الثالث الهادی علیه السلام.

[2] الْحُسَیْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْخَیْرَانِیِّ عَنْ أَبِیهِ أَنَّهُ قَالَ کَانَ یَلْزَمُ بَابَ أَبِی جَعْفَرٍ ع لِلْخِدْمَةِ الَّتِی کَانَ وُکِّلَ بِهَا وَ کَانَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِیسَى یَجِی‏ءُ فِی السَّحَرِ فِی کُلِّ لَیْلَةٍ لِیَعْرِفَ خَبَرَ عِلَّةِ أَبِی جَعْفَرٍ ع وَ کَانَ الرَّسُولُ الَّذِی یَخْتَلِفُ بَیْنَ أَبِی جَعْفَرٍ ع وَ بَیْنَ أَبِی إِذَا حَضَرَ قَامَ أَحْمَدُ وَ خَلَا بِهِ أَبِی فَخَرَجْتُ ذَاتَ لَیْلَةٍ وَ قَامَ أَحْمَدُ عَنِ الْمَجْلِسِ وَ خَلَا أَبِی بِالرَّسُولِ وَ اسْتَدَارَ أَحْمَدُ فَوَقَفَ حَیْثُ یَسْمَعُ الْکَلَامَ فَقَالَ الرَّسُولُ لِأَبِی إِنَّ مَوْلَاکَ یَقْرَأُ عَلَیْکَ السَّلَامَ وَ یَقُولُ لَکَ إِنِّی مَاضٍ وَ الْأَمْرُ صَائِرٌ إِلَى ابْنِی عَلِیٍّ وَ لَهُ عَلَیْکُمْ بَعْدِی مَا کَانَ لِی عَلَیْکُمْ بَعْدَ أَبِی ثُمَّ مَضَى الرَّسُولُ وَ رَجَعَ أَحْمَدُ إِلَى مَوْضِعِهِ وَ قَالَ لِأَبِی مَا الَّذِی قَدْ قَالَ لَکَ قَالَ خَیْراً قَالَ قَدْ سَمِعْتُ مَا قَالَ فَلِمَ تَکْتُمُهُ وَ أَعَادَ مَا سَمِعَ فَقَالَ لَهُ أَبِی قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَیْکَ مَا فَعَلْتَ لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى یَقُولُ وَ لا تَجَسَّسُوا (الحجرات -: 12 -) فَاحْفَظِ الشَّهَادَةَ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ إِلَیْهَا یَوْماً مَا وَ إِیَّاکَ أَنْ تُظْهِرَهَا إِلَى وَقْتِهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ أَبِی کَتَبَ نُسْخَةَ الرِّسَالَةِ فِی عَشْرِ رِقَاعٍ وَ خَتَمَهَا وَ دَفَعَهَا إِلَى عَشْرَةٍ مِنْ وُجُوهِ الْعِصَابَةِ وَ قَالَ إِنْ حَدَثَ بِی حَدَثُ الْمَوْتِ قَبْلَ أَنْ أُطَالِبَکُمْ بِهَا فَافْتَحُوهَا وَ أَعْلِمُوا بِمَا فِیهَا فَلَمَّا مَضَى أَبُو جَعْفَرٍ ع ذَکَرَ أَبِی أَنَّهُ لَمْ یَخْرُجْ مِنْ مَنْزِلِهِ حَتَّى قَطَعَ عَلَى یَدَیْهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِمِائَةِ إِنْسَانٍ وَ اجْتَمَعَ رُؤَسَاءُ الْعِصَابَةِ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ یَتَفَاوَضُونَ هَذَا الْأَمْرَ فَکَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ إِلَى أَبِی یُعْلِمُهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ عِنْدَهُ وَ أَنَّهُ لَوْ لَا مَخَافَةُ الشُّهْرَةِ لَصَارَ مَعَهُمْ إِلَیْهِ وَ یَسْأَلُهُ أَنْ یَأْتِیَهُ فَرَکِبَ أَبِی وَ صَارَ إِلَیْهِ فَوَجَدَ الْقَوْمَ مُجْتَمِعِینَ عِنْدَهُ فَقَالُوا لِأَبِی مَا تَقُولُ فِی هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ أَبِی لِمَنْ عِنْدَهُ الرِّقَاعُ أَحْضِرُوا الرِّقَاعَ فَأَحْضَرُوهَا فَقَالَ لَهُمْ هَذَا مَا أُمِرْتُ بِهِ فَقَالَ بَعْضُهُمْ قَدْ کُنَّا نُحِبُّ أَنْ یَکُونَ مَعَکَ فِی هَذَا الْأَمْرِ شَاهِدٌ آخَرُ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ أَتَاکُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ هَذَا أَبُو جَعْفَرٍ الْأَشْعَرِیُّ یَشْهَدُ لِی بِسَمَاعِ هَذِهِ الرِّسَالَةِ وَ سَأَلَهُ أَنْ یَشْهَدَ بِمَا عِنْدَهُ فَأَنْکَرَ أَحْمَدُ أَنْ یَکُونَ سَمِعَ مِنْ هَذَا شَیْئاً فَدَعَاهُ أَبِی إِلَى الْمُبَاهَلَةِ فَقَالَ لَمَّا حَقَّقَ عَلَیْهِ قَالَ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِکَ وَ هَذَا مَکْرُمَةٌ کُنْتُ أُحِبُّ أَنْ تَکُونَ لِرَجُلٍ مِنَ الْعَرَبُ لَا لِرَجُلٍ مِنَ الْعَجَمِ فَلَمْ یَبْرَحِ الْقَوْمُ حَتَّى قَالُوا بِالْحَقِّ جَمِیعا.[2]

قال البحرانی سلیمان بن عبد الله: و هذا الخبر یدل على کتمانه النص على أبی الحسن علیه السلام أولا، و انکاره الحق، فلما دعی إلى المباهلة أظهر أنه کتمه حسدا.

و لا یخفى أنه قادح‏[3] فی العدالة، مع أن القوم أجمعوا على عدالته، و أطبقوا على جلالته، و لم یطعن علیه أحد من الطائفة، مع أن فی سند الخبر ضعفا، و فی النفس من متنه شی‏ء، فلا ینهض بمدافعته الاجماع، فتدبر.[4]



[1] . تنقیح المقال فی علم الرجال (ط الحدیثة)، ج‏8، ص: 29

[2] . الکافی ج : 1  ص :  324.

[3] و جرى على هذه المقالة الفاضل الخاجوئى رحمه اللّه فی کتاب رجاله و تعلیقاته على المدارک، استدلالا بالخبر المذکور، بل ذکر فی رجاله أن هذا الخبر یقدح فیه من وجهین: ارتکابه ما حرم اللّه علیه من التجسس، و انکاره النص على أبى الحسن الثالث علیه السلام، و أطال المقال فی هذا المجال. بل استظهر التضعیف عن الفاضل الاسترآبادى رحمه اللّه فی الوسیط، و کذا عن الشهید الثانی فی بعض کلماته- أبو الهدى.

[4] . معراج اهل الکمال الى معرفه الرجال، النص‏ج‏1، ص: 199.

۹۵/۰۸/۱۰

نظرات  (۰)

هیچ نظری هنوز ثبت نشده است

ارسال نظر

ارسال نظر آزاد است، اما اگر قبلا در بیان ثبت نام کرده اید می توانید ابتدا وارد شوید.
شما میتوانید از این تگهای html استفاده کنید:
<b> یا <strong>، <em> یا <i>، <u>، <strike> یا <s>، <sup>، <sub>، <blockquote>، <code>، <pre>، <hr>، <br>، <p>، <a href="" title="">، <span style="">، <div align="">
تجدید کد امنیتی